أحمد بن فارس بن زكريا ( ابن فارس )
228
معجم مقاييس اللغه
كظهرِ اللَّأَى لو تُبتغَي رِيَّةٌ بها * نهاراً لعنَّت في بُطون الشَّواجِنِ « 1 » واللَّه أعلم . باب اللام والباء وما يثلثهما لبث اللام والباء والثاء حرفٌ يدلُّ على تمكُّث . يقال : لَبِثَ بالمكان : أقام . قال اللَّه تعالى : لَمْ يَلْبَثُوا إِلَّا ساعَةً مِنْ نَهارٍ . لبج اللام والباء والجيم كلمتانِ لا تنقاسان . فالأولى قولهم : لُبِجَ به ، إذا صُرِع : وحَىٌّ لَبِيجٌ ، للحىِّ إذا نَزَل واستقرَّ مكانَه . قال : كأن ثِقالَ المُزْنِ بين تُضارعٍ * وشَابَةَ بَرْكٌ من جُذامَ لبيجُ « 2 » والأخرى اللُّبْجَة « 3 » : حديدة ذات شُعَب ، كأنّها كفٌّ بأصابعها . لبخ اللام والباء والخاء . يقولون : اللُّبَاخِيّة : المرأة التامّة الخَلْق . قال الأعشى : عبْهَرة الخَلْق لُباخِيّة * تَزِينه بالخُلُق الطاهرِ « 4 » لبد اللام والباء والدال كلمةٌ صحيحة تدلُّ على تكرُّسِ الشَّيءِ بعضِه فوقَ بعض . من ذلك اللِّبْد ، وهو معروف . وتلبَّدت الأرضُ ، ولبَّدها المطر .
--> ( 1 ) ديوان الطرماح 165 واللسان ( شجن ، لأي ) . وقد سبق في ( شجن ) . ( 2 ) لأبى ذؤيب في ديوان الهذليين ( 1 : 55 ) واللسان ( لبج ) . ( 3 ) وكذا ضبط في المجمل . ويقال « لبجة » أيضا بالتحريك . ( 4 ) ديوان الأعشى 104 برواية : « تشوبه بالخلق » .